أبو حنيفة أحمد بن داود الدينوري
120
كتاب النبات
ورّعها كفّها ، باق من الغرف يعني الزمام جعله غرفيّا وقال دكين ( من الرجز ) : ( 88 آ ) قدّ أديم الغرف بالإزميل وقال عمرو بن الأهتم ( من البسيط ) : همّت تخرّع رحلي ثم ورّعها * باق من الغرف مشدود بأسيار ( 483 ) وكلّ ما لم يدبغ بالقرظ فانّما حمرته بالأصباغ كاللّك والفوّة كذا قال بالتشديد وأنشد قول الأسود ( من البسيط ) : جرّت بها الريح أذيالا مظاهرة * كما تجرّ ثياب الفوّة العرس يقال جلد مفوى إذا صبغ بالفوّة وأرض مفوّاة إذا كثرت بها الفوّة ، وهي عروق نبات ، والعرس جمع عروس ، إلّا ما دبغ بالكندلاء وهو من دباغ السند وتلك الناحية ، فإنّ دباغه يجيء أحمر كما ترى من هذا الدّيبليّ ، والكندلاء شجر عندهم . وفي دباغ التمر حمرة ( 484 ) ويدبغ أهل مصر بالسّنط وهو قرظ ينبت بالصعيد وهو حطبهم وهو أجود حطب استوقد به الناس أكثره نارا ( 88 ب ) وأقلّه دخانا . أخبرني بذلك الخبر ، وقلت له فلم تسوّد نعالهم الأقدام ، فقال : إنّهم يلقون في دباغهم الشّبّ .
--> ( 483 ) ص 4 / 109 : 6 « وقال جلد مفوّى مصبوغ بالفوّة وأرض مفواة ( كذا ) كثيرة الفوّة » ل 20 / 26 : 10 « وأرض مفوّاة وقال أبو حنيفة كثيرة الفوّة » . 14 / 120 : 6 « الكندلي شجر يدبغ به وهو من دباغ السند ودباغه يجيء أحمر حكاه أبو حنيفة وقال مرّة هو الكندلاء فمدّ » قول الأسود : هو الأسود بن يعفر والبيت في ل 20 / 26 . ( 484 ) ص 4 / 109 : 6 « والسنط قرظ ينبت . . . حطبهم » . ل 6 / 197 : 22 « والسنط قرظ ينبت في الصعيد . . . استوقد به الناس يزعمون أنه . . . وأقلّه رمادا حكاه أبو حنيفة » .